
قال مكتب إعلام الأسرى، إن الأسير المريض بالسرطان ناصر أبو حميد يلفظ أنفاسه الأخيرة، محذّرًا من استشهاده في أي لحظة.
وحمّل المتحدث باسم مكتب إعلام الأسرى حازم حسنين في تصريح صحفي، الاحتلال كامل المسؤولية عن الحالة التي وصل لها الأسير أبو حميد الذي يرقد في مستشفى "آساف هروفيه" فاقدًا للوعي، واصفًا إياها بـ"جريمة صهيونية مكتملة الأركان".
ودعا حسنين أبناء الشعب الفلسطيني للاستعداد والاستنفار للرد على جرائم الاحتلال بحق أسرانا الأبطال خاصة المرضى منهم في قلاع الأسر.
ودخل الأسير المريض ناصر أبو حميد في غيبوبة، ظهر اليوم، بعد تدهور كبير طرأ على وضعه الصحي، خلال الأيام الماضية، لا سيما أنه مصاب بمرض السرطان.
وأضاف نادي الأسير، في تصريح صحفي، أن "الأسير أبو حميد نقل إلى مستشفى "آساف هاروفيه" بعد دخوله في الغيبوبة".
ويوم أمس، قالت عائلة ناصر إنّ "الأطباء يعطونه جرعات كبيرة من المسكنات في محاولة منهم للسيطرة على أوجاعه، وقد دخل في شبه غيبوبة ولا يستيقظ إلا لدقائق معدودة".
وفي شهر آب/ أغسطس 2021، بدأت معاناة ناصر من آلام في صدره قبل أن تبين بأنه مصاب بورم على الرئة، وتمت إزالته وإزالة قرابة 10 سم من محيط الورم، ليعاد نقله إلى سجن "عسقلان" قبل تماثله للشفاء، ما أوصله لهذه المرحلة الخطيرة، ولاحقا وبعد إقرار الأطباء بضرورة أخذ العلاج الكيميائي، تعرض مجددا لمماطلة متعمدة في تقديم العلاج اللازم له، إلى أن بدأ مؤخرا بتلقيها.