
عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية أسامة الحاج أحمد أن اتفاقية أوسلو هي النكبة الثانية للشعب الفلسطيني وبداية الانقسام الفلسطيني.
وقال الحاج أحمد في حديث لقناة الأقصى إن اتفاقية أوسلو جاءت لتأبيد الاحتلال الصهيوني على الأرض، ونفي الرواية الفلسطينية.
وشدد أن السلطة الفلسطينية حصدت صفرًا كبيرًا من اتفاقية أوسلو، "وأوسلو شبه انتهت، وبعض رموز السلطة ما زالت تتمسك بأوسلو مقابل بعد الامتيازات الشخصية".
وأكد الحاج قاسم على موقف الجبهة الشعبية على تطبيق قرارات المجلسيْن المركزي والوطني الفلسطيني بالتحلل من أوسلو.
وأشار أن الطريق الأفضل والأوحد للشعب الفلسطيني الالتفاف حول المقاومة بكل أشكالها، "والشعب الفلسطيني متمسك بخيار المقاومة والوحدة الوطنية الفلسطينية".
وأوضح أن اتفاقية أوسلو أعطت مبررًا لبعض الأنظمة العربية للتطبيع مع العدو الصهيوني، "ولا بد من سحب الاعتراف بالكيان الصهيوني، وعدم التطبيع معه عربيًا".