iconsHoverShake
iconsHoverShake
iconsHoverShake
iconsHoverShake
القدس
GMT
خاص: الشاليهات تتحول إلى مركز للإيواء في محافظات جنوب قطاع غزة
الخميس, 28 نوفمبر 2024
شارك الخبر

مع حلول الشتاء، تتفاقم مآسي النازحين الذين يعيشون في خيام لا تقي من البرد ولا تحمي من الغرق في مياه الأمطار، حيث يعاني مئات الآلاف منهم في إيجاد مأوى مريح لهم مع المنخفضات الجوية المتوقعة. وبسبب ازدياد أعداد النازحين بصورة كبيرة تحولت الشاليهات الخاصة إلى أماكن لإيواء النازحين.
ورصدت قناة الأقصى معاناة النازحين داخل أحد الشاليهات غرب مدينة دير البلح والذي تحول لمكان لإيواء أكثر من 50 أسرة نازحة من مختلف مناطق قطاع غزة.
أكد خليل الشريف أحد النازحين من شمال قطاع غزة أن الحياة أصبحت لا توصف في ظل البرد القارس وغلاء المعيشة وعدم توفر المواد التموينية، مشددا على أن خيام النازحين تعرضت للغرق، وأخرى اقتلعتها الرياح، وتضررت ممتلكاتهم التي بالكاد أساسا استطاعوا توفيرها في ظل ظروف النزوح القاسية.
من جهته أكد النازح عبد السلام جبريل أحد النازحين في الشاليه أن أصحاب الخيام يعيشون ظروف صعبة جدا ويتعرضون للجوع والعطش، مناشدا المؤسسات الدولية والإنسانية بدعم المخيمات بالحاجات الأساسية المطلوبة.
ويفتقر الفلسطينيون في أماكن النزوح، الواقعة في محافظة دير البلح وسط قطاع غزة وفي محافظتَي خانيونس ورفح جنوبي القطاع، إلى مختلف مقوّمات الحياة الأساسية. وقد أدّت أعداد النازحين الكبرى إلى اكتظاظ مختلف أماكن النزوح، من مدارس ومنشآت أخرى تحوّلت إلى مراكز إيواء ومخيمات، توجّه إليها الفلسطينيون هرباً من قذائف الاحتلال وصواريخه ورصاصه، ولا سيّما بعد إصدار قواته أوامر إخلاء، منذ الأيام الأولى من الحرب على قطاع غزة التي انطلقت في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023. وثمّة أعداد كبيرة من هؤلاء خسرت بيوتها.

 

نسخ الرابط
تقرير خاص
روابط هامة
الترددات
في حال عدم ظهور القناة يرجى إعادة البحث عنها من خلال جهاز الاستقبال على القمر الصناعي