
استنكرت النقابات الصحية في المحافظات الجنوبية، منع الاحتلال دخول الأجهزة والمعدات الطبية لقطاع غزة، واصفةً إياها بـ"الجريمة ضد الإنسانية".
وأضافت النقابات الصحية في بيان صحفي، اليوم الاثنين، أن "الاحتلال الصهيوني يرتكب المزيد من الجرائم بحق شعبنا الفلسطيني وبأشكال وصور متعددة، ففي الوقت الذي تمارس آلة القتل والإجرام الصهيوني إرتكاب المجازر بحق أبناء شعبنا الفلسطيني بشكل يومي في الضفة المحتلة وفي القدس عاصمة دولتنا الفلسطينية وضد أسرانا البواسل، فإنها تمعن في ممارسة جرائمها ضد أهلنا في قطاع غزة من خلال تشديد الخناق على القطاع الصحي والمرضى الفلسطينيين".
وشددت على أن تعمّد الاحتلال وعن سابق قصد في تشديد الحصار على المنظومة الصحية ومنع وصول الأجهزة والمعدات الطبية الضرورية، وأدوية وعلاجات مرضى السرطان لوزارة الصحة، يضع شرائح كبيرة من المرضى في دائرة الخطر الشديد، ويؤثر على الخدمات الصحية المختلفة التي تقدمها المنظومة الصحية لهم، وخاصة أصحاب الأمراض المزمنة والحالات الحرجة من المرضى والمصابين.
وقالت النقابات، "إن استمرار الاحتلال في إنتهاج سياسة العقاب الجماعي ومنع إدخال الاحتياجات الأساسية من الأجهزة الطبية والمستلزمات الصحية الضرورية وأدوية مرضى السرطان هي جريمة حرب، تخالف المواثيق والأعراف الدولية، وترقى إلى مستوى جرائم ضد الإنسانية".
ووجهت النقابات الصحية نداءً لمؤسسات حقوق الإنسان والهيئات الدولية، وطالبتها بتحمل مسؤولياتها بسرعة التحرك في الضغط على الاحتلال وإلزامه بإدخال كل الاحتياجات العاجلة والضرورية من الأدوية والأجهزة والمعدات الطبية لوزارة الصحة والمستشفيات الأهلية في غزة، لتتمكن من تقديم الرعاية الصحية والخدمات الطبية التشخيصية والعلاجية لكافة المرضى والمصابين في قطاع غزة المحاصر.