iconsHoverShake
iconsHoverShake
iconsHoverShake
iconsHoverShake
القدس
GMT
شعب يحتضن مقاومته
بالأحضان والتحية العسكرية.. كتائب القسام استقبلت العائدين لغزة
اﻷثنين, 27 يناير 2025
شارك الخبر

في مشهد تاريخي مليء بالمشاعر الجياشة، استقبلت عناصر من كتائب القسام صباح يوم الاثنين، أكثر من مليون فلسطيني عائد من جنوبي قطاع غزة إلى شماله، بعد نزوح قسري استمر 15 شهرًا بسبب حرب الإبادة الإسرائيلية الأخيرة. المقاطع المصورة التي اجتاحت وسائل الإعلام أظهرت مقاتلي القسام بزيهم العسكري وهم يصافحون العائدين، يحتضنونهم، ويرحبون بهم بحفاوة بالغة تعكس عمق الترابط بين المقاومة  والشعب.
الناس، رجالاً ونساءً وأطفالاً، كانوا يتقدمون بخطى واثقة نحو شمال غزة، مصافحين مقاتلي المقاومة الذين لطالما وقفوا درعًا حصينًا لهذا الشعب الصامد. احتضن العائدون المقاتلين وأمطروهم بعبارات الشكر والتقدير، في مشهد يعكس عمق الحاضنة الشعبية للمقاومة الفلسطينية.
كما وصف أحد العائدين هذه اللحظة قائلاً: "هؤلاء الرجال هم من حفظوا الأمل في قلوبنا. لم نشعر لحظة أن المقاومة تخلت عنا، واليوم نستعيد بفضل الله ثم بفضلهم أرضنا."
بينما نادى آخر: كفيتو ووفيتو، مشيدا ببطولات المقاومة التي أفشلت مخططات التهجير وتقسيم وإعادة احتلال قطاع غزة 
"القسام: تحية للشعب المقاوم"
عناصر القسام، الذين وقفوا على طول الطريق، أشادوا بصمود الشعب في وجه المأساة. قال أحد قادة القسام للعائدين: "أنتم الأبطال الحقيقيون، بصبركم وصمودكم كتبتم تاريخًا جديدًا لهذا الوطن. عودتكم اليوم هي أكبر هزيمة لمخططات الاحتلال."
اللقطات المصورة أظهرت تلاحمًا غير مسبوق بين المقاومة والشعب، حيث تداخلت دموع الفرح مع كلمات الشكر والامتنان. اللافت أن هذه المشاهد جاءت في وقت يحاول فيه الاحتلال تمزيق النسيج الفلسطيني، إلا أن ما جرى اليوم أعاد التأكيد على أن الشعب الفلسطيني، بكل أطيافه، يقف صفًا واحدًا خلف مقاومته.
"رسالة الشعب للعالم"
هذا المشهد يحمل رسالة واضحة للعالم أجمع: أن غزة، رغم الحصار والدمار، تقف شامخة وصامدة. فعودة النازحين إلى شمال القطاع، واحتضان المقاومة لهم، يعكسان عمق العلاقة بين الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة. كما يؤكد على أن مشاريع التهجير القسري لن تنجح، وأن الشعب الفلسطيني متمسك بأرضه وهويته.
هذا اليوم التاريخي ليس مجرد عودة شعب إلى أرضه، بل انتصار معنوي ومادي على الاحتلال. كتائب القسام، التي كانت حاضرة في الميدان كحامية ومدافعة، أثبتت مرة أخرى أنها ليست فقط مقاومة بالسلاح، بل رمز للوحدة الوطنية والإصرار على الحرية.
غزة اليوم ليست فقط مدينة تستعيد أبناءها، بل عنوان للصمود والإرادة، حيث الشعب والمقاومة يجسدون معًا لوحة نضال تمتد عبر التاريخ.

 

نسخ الرابط
TitleIconTitleIconألبوم صور
العودة
نازحون
غزة
شمال قطاع غزة
صفقة طوفان الأحرار
كتائب القسام
روابط هامة
الترددات
في حال عدم ظهور القناة يرجى إعادة البحث عنها من خلال جهاز الاستقبال على القمر الصناعي