
قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية إن الشعب الفلسطيني أمام مرحلة استثنائية في مسار الصراع مع العدو والذي يفرض علينا التفكير بشكل جماعي واتخاذ قرارات استثنائية في مواجهة السياسات الصهيونية.
وأكد هنية في كلمته في اجتماع الأمناء العامين للفصائل المنعقد في مدينة العلمين الجديدة بجمهورية مصر العربية، على أهمية استمرار هذه اللقاءات حتى إنجاز الصيغة الوطنية الجامعة.
وقال إن حكومة الاحتلال المتطرفة تريد تحقيق مخطط "حسم الصراع" بكل أبعاده عبر هجماتها الإرهابية على شعبنا من أجل ترحيله وممارسة الحرب الدينية عليه.
وشدد على ضرورة وضع الخطط الوطنية المناسبة لتعزيز صمود شعبنا المرابط في القدس ودعم المنتفضين والمقاومين بالضفة.
وطالب هنية بضرورة إعادة بناء وتطوير منظمة التحرير وتشكيل مجلس وطني جديد يضم الجميع على أساس الانتخابات الديمقراطية الحرة، وتشكيل المؤسسات الفلسطينية في الضفة والقطاع على أساس الانتخابات الرئاسية والتشريعية.
وجدد رئيس الحركة دعوته بضرورة إنهاء كل أشكال التنسيق الأمني مع الاحتلال، "ووقف وتحريم كل أشكال الملاحقة والاعتقال على خلفية المقاومة أو الانتماء الفصائلي أو العمل السياسي، ودعم صمود أهلنا في القدس والضفة والعمل على إنهاء الحصار عن قطاع غزة".