
وثقت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين بالضفة الغربية المحتلة 3584 انتهاكاً ارتكبتها أجهزة السلطة بحق المواطنين الفلسطينيين خلال عام 2022، من بينها، جريمتي قتل و994 حالة اعتقال سياسي، 418 حالة استدعاء، 250 حالة اعتداء وضرب و306 عملية مداهمة لمنازل وأماكن عمل.
وقالت "اللجنة"، في تقريرها السنوي لتوثيق انتهاكات أجهزة السلطة في الضفة والقدس، إن عام 2022 شهد ارتفاعاً غير مسبوق في انتهاكات أجهزة السلطة، بحق الطلبة والأسرى المحررين والمعتقلين السياسيين السابقين والمقاومين.
وأشارت إلى أن وتيرة القمع وتقييد الحريات وسياسة تكميم الأفواه تواصلت، بالتزامن مع استمرار معاناة الشعب الفلسطيني جراء انتهاكات الاحتلال المتواصلة.
وبينت أن محافظات الضفة المحتلة شهدت جملة من الانتهاكات الممنهجة، التي ارتكبتها أجهزة السلطة خلال عام 2022، وأبرزها الاعتقالات على خلفية سياسية بحتة، والتي طالت مختلف فئات الشعب الفلسطيني، وخاصة الأسرى المحررين.
ومن أبرز الانتهاكات جريمة إعدام المواطن فراس يعيش (57 عاماً) في نابلس بدم بارد في 20/09/2022، خلال احتجاجات شعبية؛ للتنديد باعتقال المطاردين للاحتلال مصعب اشتية وعماد طبيلة في نابلس، إضافة إلى جريمة قتل المعتقل السياسي محمد البنا شقيق المطارد محمود البنا أحد قادمة مجموعات عرين الأسود، تحت التعذيب في سجون السلطة بنابلس بتاريخ 20/10/2022.
وفي 22/07/2022 وقعت محاولة اغتيال القامة الوطنية الدكتور ناصر الدين الشاعر، نائب رئيس الوزراء الأسبق، وذلك عن طريق إطلاق النار عليه من قبل مسلحين مجهولين في بلدة كفر قليل جنوب نابلس، ما أدى إلى إصابته في قدميه بعدة رصاصات، ونقل على إثرها للعلاج في مستشفى رفيديا.