
أكد نشطاء وكتاب في أحاديث منفصلة لقناة الأقصى أن حركة حماس برهنت أنها تحترم الحريات السياسة والعامة، وأنها تتصرف كقائدة للعمل الوطني الفلسطيني.
وقال المستشار القانوني أسامة سعد إن حركة حماس برهنت على أنها تعتمد برنامجًا يحترم حرية الرأي والتعبير.
وأشار سعد أن السلطة في الضفة تتصرف وفق الاتفاقيات الأمنية والسياسية مع الاحتلال في التعامل مع الشعب وفصائله، "لذلك فهي مكبلة بما فرضه أصحاب النفوذ على السلطة وفتح".
وأكمل "حركة فتح لا تستطيع أن تسمح بالعمل الوطني في الضفة، حتى لا يضيق عليها الاحتلال".
وشكرت الناشطة السياسة انتصار العواودة حركة حماس في غزة على احترام الحريات، داعيةً قيادة السلطة لحذو حذوها.
وقالت العواودة إن حركة حماس هي أكبر من فصيل، لأنها تتصرف كقيادة للكل الفلسطيني.
أما الناشطة السياسية فادية البرغوثي فأكدن أن غزة أصبحت واحة من الحريات يمارس الكل الفلسطيني حرية العمل السياسي والنقابي.
وأردفت "من يسمح بالحرية السياسية في الضفة قراره حر، ويعمل على تقوية الكل الفلسطيني"، مشددةً أن قرارات السلطة بالضفة ليست حرة، بل هي مرتبطة بالاحتلال ومصالحه.
وشددت البرغوثي أن ما حدث في غزة يؤكد أن الانقسام هو انقسام فردي، "وأصابع الاتهام يجب أن توجه لجهة واحدة".