
أكد باحثون في الشأن المقدسي والفلسطيني في أحاديث لقناة الأقصى أن المقدسيين والمرابطين هم خط الدفاع الأول عن المسجد الأقصى المبارك، مشددين أن المقاومة التي بدأت معركة سيف القدس من أجل القدس قبل عام، لن تتركهم وحدهم في هذه المعركة.
وقال الكاتب والمحلل السياسي فايز أبو شمالة إن العدو الصهيوني نجح في فرض حقائق على الأرض، "وهو يعتبر الآن المسجد الأقصى هو مبنى الهيكل المعنوي".
وشدد أنه إذا تحرك الشعب الفلسطيني دفاعًا عن القدس، فكل الشعوب العربية والحُرة ستتحرك، "ومعركة سيف القدس كانت من أجل القدس، والمقاومة لن تتردد في ذات الرد إلى تمادى الاحتلال".
من جانبه أشار الباحث في الشأن الفلسطيني تيسير سليمان إلى أن أهل القدس في رباط مستمر، ويواصلون الدفاع عن الأقصى بكل السبل المتاحة.
وبيّن سليمان أن الاحتلال يحاول تنفيذ سياسات التهويد على أماكن لم يكن يستطيع الوصول لها من قبل، مؤكدًا أن المشروع الصهيوني هو مشروع متراكم ومتسلسل، ولا يقوم على ردّات الفعل.
أما الباحث في الشأن الصهيوني جلال أبو رمانة فشدد أن شباب القدس لا يهابون شرطة الاحتلال، ولا المستوطنين في القدس المحتلة، مبينًا أن الاحتلال يخشى أن تتفشى ظاهرة جنين ونابلس إلى باقي مناطق الضفة الغربية.
وقال أبو رمانة إن الصهيونية الدينية في الكيان تتوسع وتفرض أجندتها على المجتمع الصهيوني، مشيرًا أن محاولات التهويد المستمرة والاعتداء على الأرض والإنسان سيوصل الكيان إلى أزمات كبيرة.