
لبى المئات من المواطنين دعوات المشاركة في إحياء الفجر العظيم اليوم الجمعة، في المسجد الأقصى المبارك.
وأم المسجد الأقصى أعداد كبيرة من المواطنين وامتلأت المصليات بالمصلين بينهم عائلات ضمت نساء وأطفال.
وكانت دعوات مقدسية وفلسطينية، أطلقت لضرورة المشاركة الحاشدة في حملة "الفجر العظيم"، اليوم الجمعة، في باحات المسجد الأقصى المبارك.
وأكدت الدعوات على أهمية الحشد للصلاة في الأقصى بحملة "الفجر العظيم"، لإحباط مخططات الاحتلال الاستيطانية ومحاولات التهويد المستمرة التي تستهدف المسجد والمدينة المقدسة.
ومن المقرر أن تشهد الفترة القادمة انطلاق موجة عاتية من العدوان الاستيطاني على المسجد الأقصى من اقتحامات ونفخ في البوق، والرقص واستباحة المسجد سعيا لتهويده بشكل كامل وفرض واقع جديد فيه.
ووفق مخططات الاحتلال، تسعى جماعات الهيكل خلال 26 و27 من سبتمبر الجاري، بـما يسمى "رأس السنة العبرية"، إلى نفخ البوق عدة مرات في المسجد الأقصى المبارك.
وتحولت حملة "الفجر العظيم" إلى تظاهرة دينية سياسية أسبوعية في المسجد الأقصى، من خلال تسمية كل جمعة باسم معين يشير إلى إحدى القضايا التي يواجهها الشارع المقدسي.
وفي نوفمبر 2020، انطلقت الحملة لأول مرة من المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل، لمواجهة المخاطر المحدقة واقتحام قوات الاحتلال والمستوطنين المتكرر له، ومحاولات تهويده، وأداء الطقوس التلمودية فيه، ومن ثم انتقلت إلى الأقصى، حتى عمت بقية المدن الفلسطينية.
وعادت مع بدايات عام 2022 إلى واجهة المبادرات الشعبية المقدسية، التي تمثل تجمعًا شعبيًا أسبوعيًا كبيرًا في قلب المسجد الأقصى.