
أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي خالد البطش اللقاء الذي جمع الرئيس الأمريكي جو بايدن مع الرئيس محمود عباس هو أشبه بجائزة ترضية على هامش جدول زيار ة المنطقة.
وقال البطش، في حديث لقناة الأقصى مساء السبت، إن السلطة عاجزة وغير قادرة على رفض أي مقترحات أمريكية، "وكان الأولى بالسلطة أن ترفض هذا اللقاء، لأنه بلا قيمة".
وشدد البطش أن على السلطة أن تعود إلى الحضن الفلسطيني الواسع لتعزيز الموقف الفلسطيني، مبينًا أن التنسيق الأمني سلوك شائن من السلطة لن يجعلها تحظى بالرضا الأمريكي.
وعلق القيادي في الجهاد الإسلامي على زيارة بادين بأنها محاولة لترسيم وتوثيق قرارات اتخذها الرئيس السابق ترمب، "ووثيقة بايدن-لابيد رسّمت ما تم على عهد ترمب على اعتبار القدس عاصمة للصهاينة"، مشددًا أن مجرد اعتبار القدس عاصمة للصهاينة هو سابقة خطيرة جدًا.
وأكمل "أحد أهم أجندة زيارة بايدن هو دمج الكيان الصهيوني في المنطقة"، موضحًا أن الخاسر الأكبر من عمليات التطبيع والدمج للاحتلال في المنطقة هي القضية الفلسطينية.
وشدد البطش أن الطريق لإسقاط كل مشاريع التطبيع والدمج هو المقاومة وتعزيز تحالفاتها، "ولا بد من تعزيز قوة "حلف القدس" الذي سيكون في صدارة التصدي لمشاريع التطبيع".